( الشيخ علي بن عبد العالي ) أي الميسي . وما يقال إنه اشتغل عند الشيخ علي الكركي أو استجاز منه . فهو سهو ظاهر ، لأنه لم يلاقه وكان متأخر الطبقة عنه .
( إلى وطنه الأول جبع ) قرية أخرى من جبل عامل .
( الشيخ شمس الدين محمد بن مكي ) هذا ليس الشيخ الشهيد الأول ، بل هو رجل آخر كما سيجيء في ترجمته .
( قاضي صيدا ) هو من بلاد الشام .
عن شيخنا البهائي قال : أخبرني والدي قدس سره أنه دخل في صبيحة بعض الأيام على شيخنا الشهيد الثاني فوجده متفكرا ، فسأله عن سبب تفكره فقال : يا أخي أظن أني أكون ثاني شيخنا الشهيد في الشهادة ، لأني رأيت البارحة في المنام أن السيد المرتضي علم الهدى عمل ضيافة جمع فيها علماء الإمامية بأجمعهم في بيته ، فلما دخلت عليهم قام السيد المرتضى ورحب بي وقال لي : يا فلان اجلس بجنب الشيخ الشهيد . فجلست بجنبه ، فلما استوى بنا المجلس انتبهت من المنام ومنامي هذا دليل ظاهر على أني أكون تاليا له في الشهادة .
وسمعنا من بعض الأفاضل نقلا من رسالة تلميذ الشهيد الثاني - ولعله ما ينقل عنه المؤلف أيضا - أن الشهيد الثاني كان مع جماعة قد وصلوا إلى ذلك الموضع الذي استشهد فيه قبل شهادته بزمان ، فتغير وجه الشيخ ومال إلى أحد [ هم وقال ] انه يستشهد في هذا [ الموضع ] أحد من علماء الشيعة الإمامية ، فاتفق أن استشهد هو قدس سره في ذلك الموضع بعد مدة مديدة .
وسماعي عن المشايخ ان الشهيد الثاني بنفسه استدعى قضاء جبل عامل من ملك الروم لأجل اجراء حكم الشرع مهما أمكن ، وكان قاضيا في زمن وقوع الشهادة ، ولذا حكم بين الخصمين كما ذكره المؤلف . فلاحظ .
وبالبال أنه أخذ مرة لأجل الرفض وجئ به إلى قسطنطنية وباحث مع علماء
تعليقة أمل الآمل — صفحة 52
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٥٢