السيد شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري ( محدثا ) فقيها شاعرا ، رأيت بعض أشعاره بأردبيل في مجموعة .
( الرد على الذاهب ) ولعل هذا الكتاب بعينه هو كتاب « ايمان أبى طالب » الذي نسبه إليه في فهرست البحار وينقل عنه فيه ، بل هو الظاهر ( 1 ) .
( يروي عنه المحقق ) وولد هذا السيد - أعني السيد عبد الحميد .
( وغيرهما ) وعن السيد جلال الدين عبد الحميد بن عبد الله التقي الحسنى النسابة .
ورأيت في أردبيل كتاب السرائر وقد قرئ على هذا السيد وكان عليه بلغات بخطه « ره » .
وقد رأيت على هامش كتاب المجدي في أنساب الطالبيين تأليف الشريف أبى الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العمري النسابة بخط بعض العلماء ما هذا لفظه : في كتاب المقياس في فضائل بنى العباس لفخار بن معد الموسوي النسابة شيخ الشرف : ان المستكفي بالله قال : رأيت في منامي وأنا صبي قبل أن ألي الأمر كأنني واقف شرقي شاطئ دجلة وإذا شخص عابر على الماء ماشيا من الجانب الغربي إلى الشرقي ، فهالني ما رأيت منه ، فجئت إليه وسلمت عليه وقلت له : يا سيدي من أنت ؟ فقال : علي بن أبي طالب [ أمضي أزور أبا عبد الله ] وانك تلي هذا الأمر فأحسن إلى ذريتي ، واستيقظت . انتهى .
والظاهر أن هذا الكتاب لهذا السيد ، لكن يشكل بان هذا السيد كيف يصنف كتابا في فضائل بنى العباس . وكذا احتمال كون هذا الكتاب لجده فخار الموسوي الحائري . فتأمل .
هامش
( 1 ) يريد كتاب « الحجة على الذاهب إلى تكفير أبى طالب » .