المستنصر أودع خزائنه في المستنصرية ثمانين ألف مجلد على ما قيل . انتهى ملخصا ( 1 ) .
أقول : قد نقل أن الناصر الجد الأمي لهذا السيد كان زيديا ، ويظهر أيضا من الكتاب الذي ألفه الناصر المذكور ولخصه هذا السيد وسماه « المسائل الناصريات » وهي مائة مسألة .
ومن مصنفاته كتاب « الوسيلة » في الفقه ، وقد رأيت نسخة منه في شيراز سنة إقامتي عند المرحوم آمير محمد شريف المستوفي لتلك الناحية في جملة كتبه الموقوفة على مدرسته . وأحتمل أن يكون « وسيلة » ابن حمزة ، وقد اشتبه علينا وعليه وعلى من كتب على ظهره أنه من السيد ، يسر الله تعالى لنا المراجعة إليه واستعلام الحال .
وله أيضا « تأويل الآيات القرآنية » على ما نسبه بعض الأفاضل ( شيخ الإسلام بلاهجان ) في رسالة « ثمرة الفؤاد » وينقل عنه الأخبار كثيرا في الأصل والحواشي ولعله اشتبه عليه وظنه السيد الرضي . واحتمال كون المراد به الغرر والدرر بعيد من سياقه .
وقال الشيخ لطف الله النيسابوري في كتاب « غاية المطلوب في الواجب والمندوب » في أواخر بحث الإمامة وذكر مطاعن الخلفاء : ومن أراد الزيادة على هذا فعليه بكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة للسيد المرتضى قدس الله سره . انتهى .
وأقول : لعل هذا سهو ، لأن هذا الكتاب للشيخ ميثم البحراني كما صرح الأستاد الاستناد في البحار ( 2 ) .
ومن تصانيفه أيضا كتاب « الفصول » ، وهو منتخب من كتاب « العيون
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 193 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 19 . والصحيح أن كتاب الاستغاثة هو لأبي القاسم علي بن أحمد العلوي الكوفي . انظر رياض العلماء 3 / 355 .