علي بن أحمد الفنجكردي الأديب النيسابوري رأيت له أبياتا في مدح نهج البلاغة بخط بعضهم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وردت هذه الأبيات في نسخ مخطوطة منسوبة إلى الفنجكردي :
نهج البلاغة من كلام المرتضى * جمع الرضى الموسوي السيد
بهر العقول بحسنه وبهائه * كالدر فصل نظمه بزبرجد
ألفاظه علوية لكنها * علوية حلت محل الفرقد
فيه لأرباب البلاغة مقنع * من يعن باستظهاره يستسعد
وترى العيون إليه صورا ان تلا * منه كتابا رائقا في مشهد
أعجب به كلماته قد ناسبت * كلمات خير الناس طرا احمد
نعم المعين على الخطابة للفتى * وبه إلى طرق الفصاحة يهتدى
وأجد يعقوب بن أحمد ذكره * بعلو همته وطيب المولد
ودعا إليه محرضا أصحابه * فعل الحنيفي الكريم المرشد
العاقل الندب الأديب المكتسي * لبس العفاف الناصح المتودد
ثم ابنه الحسن الموفق بعده * فيه بسنته الرضية يقتدى
كم نسخة مقروءة حصلت به * مسموعة لأولي النهى والسؤدد
يا رب قربه وأكرم نزله * واحشره في رهط النبي محمد
وأطل بقاء الحي يبق مدرسا * فينا برغم الكاشحين الحسد
صنه أبا الحسن الفتى متمسكا * بعراه وارق إلى المجرة واصعد
واسهر وصل وصم وذكر واستطر * واحفظ وبر وزك وأسلم وأسعد
أقول : يشير في البيت الثامن إلى أبى يوسف يعقوب بن أحمد النيسابوري الذي له أيضا أبيات في نهج البلاغة .
وقد وجدت هذه الأبيات منسوبة في بعض النسخ إلى الشيخ أفضل الدين الحسن ابن فادار الأديب القمي ، ولكن الصحيح أن له أبيات أخرى أولها :
متصفح نهج البلاغة وارد * غللا يزيد على الألذ البارد