يروي عن السيد الرضي بواسطتين هكذا على ما رأيته في أول شرحه على شرح نهج البلاغة : أقول أخبرنا السيد أبو الصمصام ذو الفقار بن محمد بن معبد الحسيني قال أخبرنا الشيخ أبو عبد الله محمد بن علي الحلواني قال السيد الرضي رضي الله عنه وأرضاه . انتهى .
ويظهر من قصص الأنبياء وغيره أنه يروي عن جماعة كثيرة آخرين من علماء عصره ، منهم الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي . وبالجملة يقرب من عشرين شيخا ، وقد ذكرنا روايته عنهم عند ترجمتهم فلا حاجة إلى الإعادة .
ومن جملة تصانيفه كتاب « لباب الأخبار » ، رأيناه في أسترآباد عند وزير أسترآباد . وقد صرح بعض أفاضل متأخري الأصحاب في كتاب المزار بكونه منه فقال ما هذا لفظه : وقال هبة الله الراوندي الذي صنف الخرائج والجرائح في كتاب اللباب في فضل آية الكرسي : وروى جابر فقال : من قرأها حين يخرج من بيته وكل الله به سبعين ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وعن شماله من الشرور كلها ، فان مات قبل أن يعود إلى منزله أعطي ثواب سبعين شهيدا . ) * انتهى .
ورسالة « الناسخ والمنسوخ » من أول القرآن إلى آخره ، رأيتها بأسترآباد وببلدة ساري ، ورأيت بخط بعض الأفاضل على ظهرها أنها من القطب الراوندي .
ونسب الكفعمي في حواشي المصباح كتاب « نوادر المعجزات » إلى أبى الحسن الراوندي ، والظاهر أنه هو هذا الشيخ .
ونسب إليه الأستاد الاستناد في أثناء المجلد الأول من بحار الأنوار نقلا عن الثقات « رسالة الفقهاء » ويروي عنها الأخبار ، ولا يبعد كون المراد منها هو ما قاله المؤلف من رسالة أحاديث الأصحاب ، ويحتمل المغايرة . فليلاحظ .
وقال الأستاد الاستناد في أوائل بحار الأنوار : ولا يبعد أن يكون قصص الأنبياء تأليف فضل الله بن علي بن عبد الله الحسيني الراوندي على ما يظهر من بعض أسانيد
تعليقة أمل الآمل — صفحة 157
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص١٥٧