تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة أمل الآمل — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
الشيخ أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي سهل الزينوآبادي ( بن الحاجب ) الذي يروي عنه ابن زهرة ، أعني أبا المكارم حمزة بن زهرة
مؤيد الدين الحسين بن علي الاصفهاني المنشئ المعروف بالطغرائى ( مؤيد الدين ) العميد فخر الكتاب أبو إسماعيل . ( المعروف بالطغرائي ) سمي بذلك لأنه [ كان ] يكتب الطغرا في أول الأرقام . ( ومن جملته لامية العجم ) قد شرحها الصفدي شرحا مبسوطا ( 1 ) ، وتاريخ نظمها سنة خمس وخمسمائة ، وفي شعره ما يدل على أنه بلغ زمن نظمها سبعا وخمسين سنة . والله أعلم بما عاش بعده ولكنه [ كان النظم ] في أواخر عمره ( 2 ) . وله مؤلفات أخر ، منها كتاب « مفاتيح الحكمة ومصابيح الرحمة » في علم الإكسير والكيمياء ونحوها ، نسبه إليه صاحب كتاب المصباح في علم المفتاح ، وهو أيضا في ذلك العلم ، قد رأيته في بلدة أردبيل ، وذكر فيه ان الطغرائي قد استوفي في ذلك الكتاب الكلام على الدلائل السمعية والأخبار والآثار في ثبوت هذا العلم . قال صاحب تلخيص تاريخ ابن خلكان : وقال العماد الكاتب : كان الطغرائي وزير السلطان مسعود بن محمد السلجوقي بالموصل . والطغرائي بضم الطاء المهلة وسكوت الغين المعجمة وبعد الواو ألف مقصورة ، نسبة إلى من يكتب الطغرا
هامش
( 1 ) اسم الشرح « الغيث الذي انسجم في شرح لامية العجم » وقد طبع في جزءين .
( 2 ) توفى الطغرائى سنة 514 ، فيكون قد عاش بعد نظم القصيدة تسع سنوات .
تعليقة أمل الآمل — صفحة 138 | الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني / السيد أحمد الحسيني