نسخا منه ، وأظن أنه ليس من تأليفاته : أما أولا فلأن طوره وعباراته ليس على نسق كلام العلامة بل بكلام الصوفية أشبه على ما لا يخفى لمن نظر فيهما ، وأما ثانيا فلأن تاريخ تأليف هذا الكتاب - على ما صرح به في أوله ووسطه - هو سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، ومولد العلامة على ما في الكتب سنة ثمان وأربعين وستمائة ووفاته سنة ست وعشرين وسبعمائة . وبعد فرض كون هذا التصنيف في أواخر عمره لا يصح أيضا ( 1 ) .
ونسب إليه المولى فولاد الخراساني في بعض مجاميعه على ما رأيته بخطه كتاب « جامع الأخبار » ، والظاهر أنه سهو منه ( 2 ) .
ورأيت بخط بعضهم نسبة كتاب « روضة الناظرين » إلى العلامة ونقل أدعية من ذلك الكتاب .
ومن تصانيفه أيضا رسالة في شرح بعض المسائل التي تكلم فيها واحد من أرباب العلم والوزارة ، رأيتها في بلدة قاسان .
وله أيضا فتاوى وجواب استفتاءات متفرقة كثيرة ، رأيت بعضها .
ووجدت في بلدة أردبيل في مجموعة بخط فضلاء جبل عامل بخط الشيخ محمد بن علي بن الحسن الجباعي هكذا : صورة ما وجد بخط المولى الشيخ جمال الدين قدس الله روحه على آخر الجزء الأول من كتاب القواعد :
أيها السائل الملحق * أهل الحياة بالأموات
فهو برد يطفي حرارة طبع * وسكون يأتي على حركات
ما أفاد الرئيس معرفة الطب * ولا حكمه على النيرات
ما شفاه الشفاء من علة ال * موت ولم ينجه كتاب النجاة
هامش
( 1 ) قد صرح المؤلف نفسه قيل صفحتين أن « الكشكول » للسيد حيدر الاملى .
( 2 ) وهو لمحمد بن محمد الشعيري .