وكتاب « نور حدقة البديع ونور حديقة الربيع » ، نسبه أيضا إليه فيه .
وكتاب « الكوكب الدري » ، نسبه أيضا إليه فيه .
وكتاب « حديقة الدار الجنان الفاخرة وحدقة أنوار الجنان الناظرة » ، نسبه فيه أيضا إليه .
وكتاب « مشكاة الأنوار » ، نسبه إليه فيه ، وهو غير مشكاة الأنوار لسبط أبي علي الطبرسي ( 1 ) .
وكتاب « العين المبصرة » ، نسبه إليه فيه .
وكتاب « صفوة الصفات في شرح دعاء السمات » ، نسبه إليه نفسه ، وكذا في البحار ( 2 ) .
وكتاب « قراضة التنقير في التفسير » ، نسبه إليه فيه أيضا ( 3 ) .
وكتاب « حجلة العروس » نسبه إليه فيه أيضا .
ورسالة في « محاسبة النفس اللوامة وتنبيه الروح النوامة » ، رأيتها في دهخوارقان .
ونسب إليه الأستاد الاستناد « ما ألحق بالدروع الواقية » ( 4 ) ، والظاهر أن المراد منه الذي لابن طاوس وألحق هو إليه فوائد . فليلاحظ . فإنه يحتمل غلط الناسخ ، بان يكون « الجنة الأمان الواقية » ، فعلى هذا المراد حواشي المصباح ، فليراجع إليه .
يروي عن والده عن جماعة أخرى .
هامش
( 1 ) فان الأول في الأدعية والثاني في الأحاديث الأخلاقية .
( 2 ) انظر البحار 1 / 17 .
( 3 ) قال في الذريعة 17 / 65 انه مختصر مجمع البيان للطبرسي ، ولعله المذكور في الأمل بعنوان « اختصار زبدة البيان مختصر مجمع البيان » للطبرسي .
( 4 ) لم نجده في مقدمات بحار الأنوار .