الأَئمّة ، وهو مجلدان كبيران في أحوال النبي وفاطمة والأَئمّة - عليهم السلام - ، ثمّ ذكر من مشايخه السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار ، وقال : وكان معاصراً للسيد رضي الدين علي بن طاوس ويروي عنه وعن غيره من العلماء من العامة والخاصة كما يظهر من الكتاب المذكور .
ثمّ قال : وكان ولده الشيخ تاج الدين محمد وسبطه الشيخ عيسى بن محمد ابن علي بن عيسى الإِربلي من الفضلاء ، وكلاهما يرويان الكتاب عنه مع جماعة أُخرى « 1 » .
6 - وقد ذكر الفوطي في كتابه الحوادث الجامعة في موارد مختلفة نقتبس منها ما يلي : قال : وفي سنة 657 وصل بهاء الدين علي بن الفخر عيسى الإِربلي إلى بغداد ، ورتب كاتب الإنشاء بالديوان ، وأقام بها إلى أن مات « 2 » .
وقال : أنّه توفي ببغداد سنة 693 ه .
وقال أيضاً : تولَّى تعمير مسجد معروف سنة 678 ه .
وقال أيضاً : له قصيدة رثى بها نابغة زمانه نصير الدين الطوسي والملك عز الدين عبد العزيز .
ولمّا قضى عبد العزيز بن جعفر
وأردفه رزء النّصير محمّد
جزعت لفقدان الأَخلَّاء وانبرت
شئوني كمرفض الجمان المبدد
وجاشت إليّ النفس جزعاً ولوعة
فقلت : تعزِّي واصبري فكأن قدِ
« 3 » وقال أيضاً : إنشاؤه كتاب صداق في تزويج الخواجة شرف الدين هارون
هامش
« 1 » الأَفندي التبريزي : رياض العلماء : 4 - 166 .
« 2 » انظر الحوادث الجامعة : 341 ، 480 ، 38 .
« 3 » انظر الحوادث الجامعة : 380 381 .