« إنّه كامل بإيراد فوائد على ما فيهما ( يريد كتابي المنهاج لابن فندق والمعارج لأُستاذه قطب الدين الراوندي ) زوائد ، لا كزيادة الأَديم ، بل كما زيد في العقل من الدرر اليتيم ، ومتمم ما تضمّناه بتتمة لا تقصر في الفضل دونهما ، إن لم ترب عليهما ، وأنّه قد اندرج فيه من علوم نوادر اللغة والأَمثال ، ودقائق النحو وعلم البلاغة ، وملح التواريخ والوقائع ، ومن غوامض الكلام لمتكلمي الإِسلام ، وعلوم الأَوائل ، وأُصول الفقه والأَخبار ، وآداب الشريعة وعلم الأَخلاق ومقامات الأَولياء ، ومن علم الطب والهيئة والحساب ، على ما اشتمل عليه المعارج ، كل ذلك لا على وجه التقليد والتلقين ، بل على وجه يجدي بلج اليقين « 1 » .
وقد نقل عنه المحقّق ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة في تفسير الخطبة الشقشقية « 2 » وقد نقل عنه العلَّامة المجلسي في بحاره في أجزاء السماء والعالم « 3 » 7 - الحديقة الأنيقة : وقد مضى أنّه ألَّفه قبل تأليف أنوار العقول .
8 - الدرر في دقائق علم النحو : ذكره شيخنا المدرس في موسوعته « 4 » 9 - شرح الإِيجاز في النحو : لاحظ مجلة تراثنا العدد : 39 - 302 .
10 - شريعة الشريعة : ذكره في حدائق الحقائق : 3 - 1451 .
هامش
« 1 » روضات الجنات : 6 - 295 برقم 587 . وذكر شيخنا الطهراني أن منه نسخة في المدرسة الفاضلية الذريعة : 6 - 285 .
« 2 » ابن ميثم : شرح نهج البلاغة : 1 271 - 269 .
« 3 » بحار الأَنوار : 55 - 279 ، وقد ذكر السيد بحر العلوم بعض مواضع النقل ، لاحظ الفوائد الرجالية : 3 - 242 . والعجب أن المحدّث النوري ذكر انّ اسم شرحه على النهج هو « الإِصباح » لاحظ المستدرك : 3 - 513 . أضف أنّه ذكره تارة باسم « أبي الحسن البيهقي » وأخرى باسم « أبي الحسين » .
« 4 » ريحانة الأدب : 4 - 475 .