5 - المحقق الفقيه الشيخ جعفر النجفي المعروف بكاشف الغطاء ( 1156 1228 ه ) مؤَلف كتاب « كشف الغطاء » حيث ضم إلى جانب الفقه مباحث هامة كلامية وأُصولية لا يستغني عنها الباحث ، وبذلك أثبت أنّ العمل ثمرة العقيدة ، وقرينها تكويناً وتشريعاً .
إلى غير ذلك من تآليف على هذا النمط يطول الكلام بذكرها .
فقد ألَّف كتابه هذا المسمى ب « إشارة السبق إلى معرفة الحق » على هذا المنوال ، وقد طبع الكتاب في ضمن « الجوامع الفقهية » عام 1276 ه بالطبعة الحجرية ، وأعيد طبعه بصورةٍ محقّقةٍ مصححة بهيّة .
ترجمة المؤَلَّف :
إنّ التاريخ قد بَخَس المؤَلف حقّه حيث لم يذكر عنه شيئاً جديراً بشخصيته العلميّة الممتازة ، ولم يكن المؤَلف هو الوحيد الذي أصابه هذا البخس ، فكم له من نظير في تاريخ علمائنا .
هذا هو الفقيه الطائر الصيت عز الدين الحسن بن أبي طالب اليوسفي الآبيّ مؤَلَّف « كشف الرموز » « 1 » شرحاً على كتاب « النافع » للمحقق ، فلا تجد لذلك الفقيه الكبير الذي يعرب كتابه عن تضلَّعه في الفقه ترجمة ضافية لائقة بشخصيته ، إلَّا جملًا عابرة فلا عتب علينا إذا لم نوفق لأَداء حق مؤَلفنا فلنذكر ما وقفنا عليه من جمل الإِطراء وعبارات الثناء عليه :
1 - قال المحقق الشيخ أسد اللَّه التستري ( المتوفّى 1234 ه ) صاحب المقابس :
هامش
« 1 » فرغ من تأليف كتابه عام 672 ه ولا نعلم من ترجمته غير أنّه تلميذ المحقّق ( المتوفى عام 676 ه ) .