تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوحيد والشرك في القرآن — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
فإذا كانت آثار إسماعيل وهاجر لأجل ما مسها من الأذى مستحقة لجعلهما مناسك ومتعبدات ، ف آثار أفضل المرسلين ، الذي قال : " ما أوذي نبي قط كما أوذيت " لا تستحق أن يعبد الله فيها ، وتكون عبادة الله عندها ، والتبرك بها شركا وكفرا ؟ ؟ كيف وقد كانت السيدة عائشة ساكنة في الحجرة التي دفن فيها النبي ، وبقيت ساكنة فيها بعد دفنه ودفن صاحبيه ، وكانت تصلي فيها ، وهل كان عملها هذا عبادة لصاحب القبر يا ترى ؟ !
التوحيد والشرك في القرآن — صفحة 220 | الشيخ جعفر السبحاني