13 -
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ
« 1 » :
( 1 ) سعيد بن جبير از ابن عبّاس روايت كرده است كه مقصود آن است كه خداوند ولىّ على ، حمزه ، جعفر ، فاطمه ، حسن و حسين و ولىّ محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مىباشد و آنها را با پيروزى بر دشمنانشان يارى مىكند . « 2 »
14 -
كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ
« 3 » :
( 2 ) عبد اللّه بن عبّاس گويد : اين آيه در شأن علىّ بن أبى طالب ، حسن ، حسين و فاطمه عليهم السّلام نازل شده است . « 4 »
15 -
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ . .
« 5 » :
( 3 ) ابن عبّاس گويد : اين آيه دربارهء پيامبر ، على ، فاطمه ، حسن و حسين عليهم السّلام نازل شده است . « 6 »
16 -
مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ ، بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ، يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ
« 7 » :
( 4 ) ابن مردويه از ابن عبّاس روايت كرده است كه مقصود از دو دريا كه با يكديگر برخورد مىكنند على و فاطمه است و برزخ بين آن دو كه بر يكديگر برترى نجويند ، حضرت رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است ، و لؤلؤ و مرجان كه از آن دو دريا بيرون مىآيد ، حسن و حسين مىباشند . « 8 »
هامش
( 1 ) محمّد ( 47 ) : 11 .
( 2 ) حسكانى ، شواهد التنزيل ، ج 2 ص 174 .
( 3 ) ذاريات ( 51 ) : 17 .
( 4 ) حسكانى ، شواهد التنزيل ، ج 2 ص 194 .
( 5 ) طور ( 52 ) : 21 .
( 6 ) حسكانى ، شواهد التنزيل ، ج 2 ص 197 .
( 7 ) الرحمن ( 55 ) : 22 - 19 .
( 8 ) سيوطى ، جلال الدين ، الدّرّ المنثور ، ج 7 ص 697 چاپ بيروت .