تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فاطمة الزهراء ( ع ) بهجة قلب المصطفى ( ص ) ( فاطمه زهرا ( ع ) شادمانى دل پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
خير غايب انتظره ، و خير مطّلع يطّلع علىّ ، و ارزقني عند حضور الموت و عند نزوله و في غمراته و حين تنزل النّفس من بين التّراقي و حين تبلغ الحلقوم و في حال خروجي من الدّنيا و تلك السّاعة الّتي لا املك لنفسي فيها ضرّا و لا نفعا و لا شدّة و لا رخاء ، روحا من رحمتك ، و حظّا من رضوانك ، و بشرى من كرامتك قبل ان تتوفّى نفسي ، و تقبض روحي ، و تسلّط ملك الموت على إخراج نفسي ببشرى منك . يا ربّ ، ليست من أحد غيرك تثلج بها صدري ، و تسرّ بها نفسي ، و تقرّ بها عيني ، و يتهلّل بها وجهي ، و يسفرّ بها لوني ، و يطمئنّ بها قلبي ، و يتباشر بها ساير جسدي يغبطني بها من حضرني من خلقك و من سمع بي من عبادك ، تهوّن علىّ بها سكرات الموت ، و تفرّج عنّي بها كربته ، و تخفّف عنّى بها شدّته ، و تكشف عنّي بها سقمه و تذهب عنّي بها همّه و حسرته ، و تعصمني بها من أسفه و فتنته ، و تجيرني بها من شرّه و شرّ ما يحضر أهله ، و ترزقني بها خيره و خير ما يحضر عنده و خير ما هو كائن بعده . ثمّ اذا توفّيت نفسي و قبضت روحي فاجعل روحي في الأرواح الرّابحة ، و اجعل نفسي في الأنفس الصّالحة ، و اجعل جسدي في الأجساد المطهّرة ، و اجعل عملي في الأعمال المتقبّلة ، ثمّ ارزقني في خطّتي من الأرض حصّتي و موضع جنبي حيث يرفت لحمي و يدفن عظمي و اترك وحيدا لا حيلة لي قد لفظتني البلاد و تخلّى منّي العباد و افتقرت الى رحمتك و احتجت الى صالح عملي ، و القى ما مهّدت لنفسي و قدّمت لآخرتي و عملت في أيّام حياتي فوزا من رحمتك و ضياء من نورك و تثبيتا من كرامتك بالقول الثّابت في الحياة الدّنيا و في الآخرة ، انّك تضلّ الظّالمين و تفعل ما تشاء . ثمّ بارك لي في البعث و الحساب اذا انشقّت الأرض عنّي و تخلّى العباد منّي و غشيتني الصّيحة و أفزعتني النّفخة و نشرتني بعد الموت و بعثتني للحساب ، فابعث معى يا ربّ نورا من رحمتك يسعى بين يدىّ و عن يميني ، تؤمّنى به و