وأكره مساءته ولا بد له منه ، وما تقرب إلي عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ،
ولا يزال عبدي يتنفل لي حتى أحبه ، ومتى أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا
ومؤيدا ، إن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد
الباب من العبادة فأكفه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين
لمن لا يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن
لا يصلح إيمانه إلا بالغناء ولو أفقرته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن
لا يصلح إيمانه إلا بالسقم ولو صححت جسمه لأفسده ذلك ( 1 ) وإن من عبادي
المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك ، إني أدبر عبادي
لعلمي بقلوبهم ، فإني عليم خبير .
2 - حدثنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : حدثنا
عبد الله بن محمد بن عبد الكريم ، قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن البرقي ، قال :
حدثنا عمرو بن أبي سلمة ، قال : قرأت على أبي عمر الصنعاني ( 2 ) عن العلاء بن
عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال وسلم : رب أشعث أغبر
ذي طمرين مدفع بالأبواب ( 3 ) لو أقسم على الله عز وجل لأبره .
3 - حدثنا أبي رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه
عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن محمد بن المنكدر ، قال : مرض عون
ابن عبد الله بن مسعود فأتيته أعوده فقال : ألا أحدثك بحديث عن عبد الله بن مسعود
قلت : بلى ، قال : قال عبد الله : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذ تبسم ، فقلت له
هامش
( 1 ) في نسخة ( ب ) و ( ط ) و ( ن ) ( ولو صححت جسده - الخ ) .
( 2 ) في نسخة ( ب ) ( حدثنا عمر بن أبي سلمة قال : قرأت على عمر الصنعاني - الخ ) .
( 3 ) في نسخة ( و ) ( مرقع بالأثواب ) وفي نسخة ( ط ) ( يدفع بالأبواب ) وفي نسخة
( ج ) ( مدفع بالأبواب مرقع للأثواب ) .