تفسير سورة النصر
وهي مدنية باجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
روت عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة وأسلمت العرب جعل يكثر أن يقول
" سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك " يتأول القرآن في هذه السورة وقال لها
مرة ما أراه الا حضور أجلى وتأويله عمر والعباس بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فصدقهما ونزع هذا
المنزع ابن عباس وغيره ( والفتح ) هو فتح مكة كذا فسره صلى الله عليه وسلم في " صحيح مسلم "
والأفواج الجماعة اثر الجماعة * ص * ( بحمد ربك ) اي متلبسا فالباء للحال
انتهى .
وقوله تعالى : ( انه كان توابا ) بعقب ( واستغفره ) ترجية عظيمة للمستغفرين قال
ابن عمر نزلت هذه السورة على النبي صلى الله عليه وسلم بمنى في أوسط أيام التشريق في حجة الوداع
وعاش بعدها ثمانين يوما أو نحوها .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 635
مساهمون: الثعالبي
ص٦٣٥