تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 631

مساهمون:

ص٦٣١
عطاء بن يسار الحمد لله الذي قال : ( عن صلاتهم ) ولم يقل في صلاتهم وقوله تعالى ( الذين هم يراءون ) بيان ان صلاة هؤلاء ليست لله تعالى بايمان وانما هي رياء للبشر فلا قبول لها . وقوله تعالى ( ويمنعون الماعون ) وصف لهم بقلة النفع لعباد الله وتلك شر خصلة وقال على وابن عمر : ( الماعون ) الزكاة وقال ابن مسعود وابن عباس وجماعة هو ما يتعاطاه الناس كالفأس والدلو والآنية والمقص ونحوه وسئل النبي صلى الله عليه وسلم ما الشئ الذي لا يحل منعه فقال : الماء والنار والملح وروته عائشة رضي الله عنها وفي بعض الطرق زيادة الإبرة والخمير قال البخاري الماعون : المعروف كله وقال بعض العرب الماعون الماء وقال عكرمة : أعلاه الزكاة المفروضة وأدناه عارية المتاع انتهى .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 631 | الثعالبي / الدكتور عبد الفتاح أبو سنة - الشيخ علي محمد معوض - والشيخ عادل أحمد عبد الموجود