Skip to main content

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 605

Contributors:

P.605
ذلك مبالغة وذهب كثير من العلماء إلى أن مع كل عسر يسرين بهذه الآية من حيث إن العسر معرف للعهد واليسر منكر فالأول غير الثاني وقد جاء في هذا التأويل حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " لن يغلب عسر يسرين " ثم امر تعالى نبيه إذا فرغ من شغل من اشغال النبوة والعبادة ان ينصب في آخره والنصب التعب والمعنى ان يدأب على ما امر به ولا يفتر وقال ابن عباس إذا فرغت من فرضك فانصب في التنفل عبادة لربك ونحوه عن ابن مسعود وعن مجاهد فإذا فرغت من العبادة فانصب في الدعاء . وقوله تعالى ( والى ربك فارغب ) امر بالتوكل على الله عز وجل وصرف وجوه الرغبات إليه لا إلى سواه .