[ تفسير ] سورة " الفجر "
وهي مكية عند الجمهور وقيل : مدنية والأول أصح وأشهر
بسم الله الرحمن الرحيم
الفجر هنا عند الجمهور : هو المشهور المعروف الطالع كل يوم وقال ابن عباس
وغيره : الفجر الذي أقسم الله به صلاة الصبح وقيل غير هذا [ واختلف في الليالي العشر
فقيل : العشر الأول من رمضان وقيل : العشر الأواخر منه وقيل : عشر ذي الحجة
وقيل غير هذا ] والله أعلم بما أراد فان صح عن النبي صلى الله عليه وسلم شئ في هذا صير إليه
واختلف في " الشفع والوتر " ما هما ؟ على أقوال كثيرة وروى عمران بن حصين عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " هي الصلوات منها الشفع ومنها الوتر " وسرى الليل هو ذهابه
وانقراضه هذا قول الجمهور وقيل : المعنى : إذا يسرى فيه .
( هل في ذلك قسم لذي حجر ) اي : هل في هذه الأقسام مقنع لذي عقل ؟ ثم وقف
تعالى على مصارع الأمم الخالية " وعاد " : قبيلة بلا خلاف واختلف في " ارم " فقال
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 585
مساهمون: الثعالبي
ص٥٨٥