سماء بعد سماء في الاسراء وقيل : هي عدة بالنصر اي لتركبن امر العرب قبيلا بعد
قبيل كما كان وفي البخاري عن ابن عباس : ( لتركبن طبقا عن طبق ) حالا بعد حال
هكذا قال نبيكم صلى الله عليه وسلم انتهى ثم قال تعالى : ( فما لهم لا يؤمنون ) اي ما حجتهم مع
هذه البراهين الساطعة و ( يوعون ) معناه : يجمعون من الأعمال والتكذيب كأنهم يجعلونها
أوعية تقول وعيت العلم وأوعيت فيه المتاع و ( ممنون ) معناه : مقطوع .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 570
مساهمون: الثعالبي
ص٥٧٠