Skip to main content

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 284

Contributors:

P.284
عز وجل ثم يقول اللهم إني أتوب إليك منها لا ارجع إليها ابدا فإنه يغفر له ما لم يرجع في عمل ذلك " رواه الحاكم في " المستدرك " وقال صحيح على شرط الشيخين يعني البخاري ومسلما انتهى من " السلاح " قال النووي رحمه الله تعالى : ينبغي لكل مكلف ان يحفظ لسانه من جميع الكلام الا كلاما تظهر فيه مصلحته ومتى استوى الكلام وتركه بالمصلحة فالسنة الامساك فإنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه وهذا هو الغالب والسلامة لا يعدلها شئ وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم أنه قال " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت " وهو نص صريح فيما قلناه قال وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه " قال الترمذي حديث حسن وفيه عن عقبة بن عامر " قلت يا رسول الله ما النجاة قال أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك " قال الترمذي حديث حسن وفيه عنه صلى الله عليه وسلم قال : " من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه دخل الجنة " قال الترمذي حديث حسن انتهى والرقيب : المراقب والعتيد الحاضر .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — Page 284 | الثعالبي / الدكتور عبد الفتاح أبو سنة - الشيخ علي محمد معوض - والشيخ عادل أحمد عبد الموجود