( ت ) وهذا لين الإسناد والمتن كما ترى والله أعلم بصحته .
وقوله تعالى ( فآزره ) له معنيان :
أحدهما : ساواه طولا .
والثاني : أن " آزره " و " وازره " بمعنى : أعانه وقواه مأخوذ من الأزر وفاعل " آزر "
يحتمل أن يكون الشطء ويحتمل أن يكون الزرع .
وقوله تعالى : ( ليغيظ بهم الكفار ) ابتداء كلام قبله محذوف تقديره : جعلهم الله
بهذه الصفة ليغيظ بهم الكفار قال / الحسن من غيظ الكفار قول عمر بمكة : لا يعبد
الله سرا بعد اليوم .
وقوله تعالى : ( منهم ) هي لبيان الجنس وليست للتبعيض لأنه وعد مرج للجميع .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 266
مساهمون: الثعالبي
ص٢٦٦