وقوله سبحانه : ( ثم لا يكونوا أمثالكم ) معناه في الخلاف والتولي والبخل بالأموال
ونحو هذا وحكى الثعلبي قولا أن القوم الغير هم الملائكة .
( ت ) وليس لأحد مع الحديث إذا صح نظر ولولا الحديث لاحتمل أن يكون
الغير ما يأتي من الخلف بعد ذهاب السلف على ما ذكر في غير هذا الموضع .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 247
مساهمون: الثعالبي
ص٢٤٧