فيهن الطرف من بياضهن وصفاء لونهن يرى مخ سوقهن من وراء ثيابهن ويرى الناظر
وجهه في كعب إحداهن كالمرآة من رقة الجلد وصفاء اللون انتهى .
وقوله سبحانه : ( يدعون فيها بكل فاكهة ) أي يدعون الخدمة والمتصرفين .
قال أبو حيان : ( الا الموتة ) استثناء منقطع أي : لكن الموتة الأولى ذاقوها
انتهى والضمير في ( يسرناه ) عائد على القرآن ( بلسانك ) أي بلغة العرب قال
الواحدي ( لعلهم يتذكرون ) أي يتعظون انتهى وفي قوله تعالى : ( فارتقب انهم
مرتقبون ) وعد للنبي صلى الله عليه وسلم ووعيد للكافرين .
جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 203
مساهمون: الثعالبي
ص٢٠٣