تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر الحسان في تفسير القرآن ( تفسير الثعالبي ) — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وقوله : ( ويكون الدين كله لله ) ، أي : لا يشرك معه صنم ، ولا وثن ، ولا يعبد غيره