Skip to main content

تاريخ الطبري — Page 148

Contributors:

P.148
ثم دخلت سنة إحدى وسبعين ومائتين وأولها يوم الاثنين للتاسع والعشرين من حزيران ولخمس وتسعين ومائة وألف من عهد ذي القرنين ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث الجليلة فمن ذلك ما كان فيها من ورود الخبر في غرة صفر بدخول محمد وعلى ابني الحسين بن جعفر بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين المدينة وقتلهما جماعة من أهلها ومطالبتهما أهلها بمال وأخذهما من قوم منهم مالا وان أهل المدينة لم يصلوا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع جمع لا جمعة ولا جماعة فقال أبو العباس بن الفضل العلوي أخربت دار هجرة المصطفى البر * فأبكى اخرابها المسلمينا عين فابكى مقام جبريل والقبر * فبكى والمنبر الميمونا وعلى المسجد الذي أسه التقوى * خلاء أضحى من العابدينا وعلى طيبة التي بارك الله * عليها بخاتم المرسلينا قبح الله معشرا أخربوها * وأطاعوا متبرا معلونا ( وفيها ) أدخل على المعتمد من كان حضر بغداد من حاج خراسان فأعلمهم انه قد عزل عمرو بن الليث عما كان قلده ولعنه بحضرتهم وأخبرهم انه قد قلد خراسان محمد بن طاهر وكان ذلك لأربع بقين من شوال وأمر أيضا بلعن عمرو بن الليث على المنابر فلعن ( ولثمان بقين ) من شعبان من هذه السنة شخص صاعد بن مخلد بن معسكر أبى أحمد بواسط إلى فارس لحرب عمرو بن الليث ( ولعشر خلون ) من شهر رمضان منها عقد لا حمد بن محمد الطائي على المدينة وطريق مكة ( وفيها ) كانت بين أبى العباس ابن الموفق وبين خمارويه بن أحمد بن طولون وقعة بالطواحين فهزم أبو العباس خمارويه فركب خما رويه حمارا هاربا منه إلى مصر ووقع أصحاب أبي العباس في النهب ونزل أبو العباس مضرب خمارويه ولا يرى أنه بقي له طالب فخرج عليه
تاريخ الطبري — Page 148 | محمد بن جرير الطبري / نخبة من العلماء الأجلاء