تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الطبري — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
هوت أنجم كانت لأبناء برمك * بها يعرف الحادي طريق المسالك وقال ابن أبي كريمة كل معير أعير مرتبة * بعد فتى برمك على غرر صالت عليه من الزمان يد * كان بها صائلا على البشر وقال العطوي أبو عبد الرحمن أما والله لولا قول واش * وعين للخليفة لا تنام لطفنا حول جذعك واستلمنا * كما للناس بالحجر استلام على الدنيا وساكنها جميعا * ودولة آل برمك السلام وفي قتل جعفر قال أبو العتاهية قولا لمن يرتجى الحياة أما * في جعفر عبرة ويحياه كانا وزيري خليفة الله ها * رون هما ما هما خليلاه فذاكم جعفر برمته * في حالق رأسه ونصفاه والشيخ يحيى الوزير أصبح قد * نحاه عن نفسه وأقصاه شتت بعد التجميع شملهم * فأصبحوا في البلاد قد تاهوا كذاك من يسخط الاله بما * يرضى به العبد يجزه الله سبحان من دانت الملوك له * أشهد أن لا إله إلا هو طوبى لمن تاب بعد غرته * فتاب قبل الممات طوباه قال وفى هذه السنة هاجت العصبية بدمشق بين المضرية واليمانية فوجه الرشيد محمد بن منصور بن زياد فأصلح بينهم ( وفيها ) زلزلت المصيصة فانهدم بعض سورها ونضب ماؤهم ساعة من الليل ( وفيها ) خرج عبد السلام بآمد فحكم فقتله يحيى بن سعيد العقيلي ( وفيها ) مات يعقوب بن داود بالرقة ( وفيها ) أغزى الرشيد ابنه القاسم الصائفة فوهبه الله وجعله قربانا له ووسيلة وولاه العواصم ( وفيها ) غضب الرشيد على عبد الملك بن صالح وحبسه