1241 التي كتب فيها الشيخ محمد حسن الخوئي قصيدة منه في مجموعة مع ذكره
ب " المرحوم المغفور " .
وهو غير المولى محمد تقي بن محمد علي المراغي المذكور في الكرام البررة ص
224 ، إذ توفي هذا بعد سنة 1250 .
ومن شعر المترجم له قوله :
بنفسي ثغر راق منه نظامه * ترقرق دمعي حين رق كلامه
وأوضح عذري في الهوى لعواذلي * بواضحة تزري اللآلي ابتسامه
مجاجة فيه ان بدى الخط حوله * شراب من التسنيم مسك ختامه
أصاب فؤادي سهم عين مريضة * بنفسي مريض ليس يخطي سهامه
وشد وثاق القلب في الحب شادن * كعينيه وان [ . . . ] وذمامه
تمكن في قلبي وما كنت قبله * سمعت بحور في الجحيم مقامه
أيا لائمي من عاش طول حياته * رضيع حليب الحب كيف فطامه
دعى الصبر داعي شوقه فأجابه * فيا قلبي ألاني ؟ عليك سلامه
لمنظره حسن الربيع فما له * كقلبي وعيني برقه وغمامه
يزيد بقتل الصب سكرة لحظه * كأن دماء العاشقين مدامه
يهيج ضرام القلب ما انهل دمعتي * وينهل دمعي حين هاج ضرامه
فلله نار يسجم الماء ضرمها * وماء يهيج الاضطرام انسجامه
أيشرب منه الطرف خمر رضا به * وإلا فما للسكر فيه دوامه
لقد هاج قلبي ذكر مياس قده * على غصن بان حين رن حمامه
سقى الله ربعا للحبيب عهدته * نضيرا كعيش رنده وبشامه
يباهى على الفردوس ريا رياضه * ويزهو على الورد الطري ثمامة
فكنت مع الغزلان ألهو بروضة * زمانا بقلبي لا يدور انصرامه
تراجم الرجال — صفحة 617
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٦١٧