كاظم الآخوند الخراساني ، وحضر أيضا دروس السيد محمد كاظم الطباطبائي
اليزدي والسيد محسن الكوهكمري .
ثم عاد إلى أصبهان بعد سنين ، فحضر أبحاث السيد محمد باقر الدرچه أي
والآخوند ملا محمد حسين الفشاركي والمير سيد علي النجف آبادي والسيد محمد
النجف آبادي ، واستفاد في هذه الفترة كثيرا من دروس الشيخ محمد رضا أبي المجد
الأصبهاني .
وفي سنة 1337 حج من طريق الهند ، وبعد الحج عاد إلى النجف وأقام بها سنتين ،
فحضر في الفقه والأصول على السيد أبي الحسن الأصبهاني وميرزا حسين النائيني
والشيخ ضياء الدين العراقي والشيخ محمد حسين الأصبهاني والسيد محمد
الفيروزآبادي وميرزا علي آقا الشيرازي .
وفي سنة 1339 زار الإمام الرضا ( عليه السلام ) ، وبعد الزيارة أقام مدة في أصبهان
وقم ، وأيام اقامته بقم كان يحضر دروس الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي .
ثم عاد إلى العراق بطلب من السيد أبي الحسن الأصبهاني ، وأقام في كربلاء
مشتغلا بالتدريس وتربية الطلاب وأهل العلم ، وأكثر علماء عصره بكربلاء من
تلامذته والمستفيدين من محضره .
كان يقيم الجماعة والجمعة في المسجد المعروف ب " مسجد الأتراك " في محلة
العباسية الغربية ، ثم انتقلت صلاته إلى " مسجد الصافي " ، وفي السنين الأخيرة أقام
الجماعة ليلا في صحن الإمام الحسين ( عليه السلام ) .
كان عالما متبحرا حسن الأخلاق جيد التقرير قوي البيان ، زاهدا قانعا بالقليل
من البلغة ، متواضعا لا يرى لنفسه ترفعا على الآخرين ، صلبا فيما ينتهي إليه نظره
طالبا لرضى الله تعالى غير ملتفت إلى رضى الناس . كان يرى وجوب صلاة الجمعة
العيني ، فأقامها إلى حين وفاته بالرغم من التقولات والتهم التي وجهت إليه من قبل
تراجم الرجال — صفحة 694
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٦٩٤