تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تراجم الرجال — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
الضرورة ويعيش في غنى القناعة بتجارة الكتابة من بركة الكلام المجيد ولا يحتاج إلى أخذ شئ من الوظائف وغيرها من أحد بعناية الله الملك الحميد . وكان دائما يقول ما فيه خير المؤمنين ولا يفعل ما فيه شر المسلمين . فمن كان يعلم حسن سلوكه بهذه الخصوصيات أو كان يسمع [ . . ] فيما له بهذه الجزئيات ويرى أنه يكون قابلا لتوجه قلوب المؤمنين العقلاء بدعاء خير في حقه [ . . ] والبركات والتوفيقات ويكون لائقا بإعانة همم الصالحين الأتقياء بأداء حق في صدقه [ . . ] والفيوضات والتأييدات فليزين هذه الحواشي الشريفة بخطه الشريف مما عنده لتكون شهادتهم وسيلة الحصول خير الدارين ويصير شفاعتهم ذريعة لوصول فيض الشهادتين . . " . كان يكتب اسمه في أكثر رسائله " عماد بن عبد الله " وسمى نفسه كما ذكر في العنوان في أول رسالته " عين الحكمة " ، وكتاباته العربية والفارسية مع سلاستها فيها غموض وابهام مع الالتزام بالسجع والصناعات اللفظية . له " مصفاة الحياة " و " اثبات الواجب " و " بيضة البيضاء " و " قانون العصمة " و " در بحر الحياة " و " عين الحكمة " و " معلمه ميزان " و " پنجه آفتاب " و " تحفه در دانه " و " چشمه خضر " و " حل أحاديث " و " عين الحياة " و " قبه بيضاء " . ( 1264 ) السيد محمد خليل الحسيني ( ق 13 - ق 13 ) محمد خليل الحسيني ذو اطلاع في العلوم الاسلامية والمعارف الدينية ، من أعلام النصف الثاني من القرن الثالث عشر . له " روح الايمان " فارسي في أسرار الصلاة .