الضرورة ويعيش في غنى القناعة بتجارة الكتابة من بركة الكلام المجيد ولا يحتاج
إلى أخذ شئ من الوظائف وغيرها من أحد بعناية الله الملك الحميد . وكان دائما يقول
ما فيه خير المؤمنين ولا يفعل ما فيه شر المسلمين . فمن كان يعلم حسن سلوكه بهذه
الخصوصيات أو كان يسمع [ . . ] فيما له بهذه الجزئيات ويرى أنه يكون قابلا لتوجه
قلوب المؤمنين العقلاء بدعاء خير في حقه [ . . ] والبركات والتوفيقات ويكون لائقا
بإعانة همم الصالحين الأتقياء بأداء حق في صدقه [ . . ] والفيوضات والتأييدات
فليزين هذه الحواشي الشريفة بخطه الشريف مما عنده لتكون شهادتهم وسيلة
الحصول خير الدارين ويصير شفاعتهم ذريعة لوصول فيض الشهادتين . . " .
كان يكتب اسمه في أكثر رسائله " عماد بن عبد الله " وسمى نفسه كما ذكر في العنوان
في أول رسالته " عين الحكمة " ، وكتاباته العربية والفارسية مع سلاستها فيها غموض
وابهام مع الالتزام بالسجع والصناعات اللفظية .
له " مصفاة الحياة " و " اثبات الواجب " و " بيضة البيضاء " و " قانون العصمة "
و " در بحر الحياة " و " عين الحكمة " و " معلمه ميزان " و " پنجه آفتاب " و " تحفه در
دانه " و " چشمه خضر " و " حل أحاديث " و " عين الحياة " و " قبه بيضاء " .
( 1264 )
السيد محمد خليل الحسيني
( ق 13 - ق 13 )
محمد خليل الحسيني
ذو اطلاع في العلوم الاسلامية والمعارف الدينية ، من أعلام النصف الثاني من
القرن الثالث عشر .
له " روح الايمان " فارسي في أسرار الصلاة .
تراجم الرجال — صفحة 682
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٦٨٢