والده السيد حسين الموسوي والسيد محمد مهدي بحر العلوم والميرزا محمد مهدي
الشهرستاني والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض .
( 75 )
الميرزا أبو القاسم التفريشي
( ق 13 - بعد 1309 )
أبو القاسم بن عبد الحميد بن أبي الفتح الشريف التفريشي
كان يتوطن في قرية " فشم " من قرى تفريش ثم انتقل إلى طهران والظاهر أنه بقي
بها إلى حين وفاته ، كان يعرف بالفاضل ويتخلص في شعره ب " شائق " ، وهو أديب
فاضل شاعر بالفارسية عارف صوفي ، من تلامذة الشيخ محمد رضا القمشه اي في
الفلسفة الإلهية ، كتبت له مجموعة فيها رسائل صوفية ووصف فيها ب " فريد الدهر
ووحيد العصر " و " أفضل فضلاء العصر وأعرف عرفاء المصر " و " زبدة السالكين
وقدوة الإلهيين " ، سافر في سنة 1306 إلى العتبات المقدسة بالعراق وتوفي بعد سنة
1309 ، من شعره قوله في مرثية أستاذه المذكور :
جهان علم وعرفان عين انسان * كه بودى فضل وحكمت را همي جان
رضا اسم ورضا رسم ورضا خلق * كه بودى مقتداى أهل ايقان
ظهورش ار زقمشه بود گر چه * ولى در خاك طهران گشت پنهان
بوقت عصر يكشنبه سفر كرد ، بيمن مقدمش فرمود رضوان
بروز غره شهر صفر شد * مقيم آن جهان در نزد جانان
هزار وسيصد وشش بود كه شائق * زهجرش شد قرين درد هجران
بآه وناله ميگفتش شب وروز * دريغ آن علم وحلم وقدس وايمان
دريغ أن فيلسوف عارف راد * كه قرآن را مشيد ساخت أركان
فرس بخشدش اجر وسزد رحمت * امام عصر وشاهنشاه دوران
تراجم الرجال — صفحة 48
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٤٨