1258 والمولى محمد رضي بن محمد في 17 محرم سنة 1258 .
( 620 )
أبو طالب القاري
( ق 12 - ق 13 )
عبد الواسع بن محمد هادي القاري ، أبو طالب
فاضل جامع لأطراف العلوم ، أديب شاعر يتخلص في شعره الفارسي ب " شايق " ،
مائل إلى العرفان والتصوف ، كتب تعاليق على مجموعة جمعها بنفسه دالة سعة اطلاعه
في العلوم العقلية خاصة ودقة نظره فيها . من شعره قوله :
هر عهد بهر كسى كه بستم * در عهد تو أي صنم شكستم
دادم دل ودين بعشوه أول * سر رشته ء جان ودل گذشتم
خورشيدى وسايه ات نباشد * من سايه ومهر خور پرستم
لعل لب تو روان جانها * از ياد لبت مدام مستم
من ذره تو آفتاب تابان * گه ذره بخور رسد كه هستم
برآينه صورتت ميفكن * شيداتر از ان منم كه مستم
هر كس كه ترا بديد گويد * حيران جمالت از ألستم
أي مرغ سحر زسوز دل گوى * با صبح من عاشق از نخستم
شوق رخ تو روان شايق
جز شوق تو از جهان نرستم
له " شرح كلمة التوحيد " و " مجموعة متفرقات " جمعها بين سنتي 1222 - 1228 .
تراجم الرجال — صفحة 340
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٣٤٠