اللوذعي الألمعي الهاشمي * السيد السند السري المرتجى
كهف الورى علم الهدى طود النهى * أصل الندى فحل التقى عين الهجا
من ربه سماه باسم خليله * لا زال محفوظا بنصر قد سجا
جمع السيادة والسعادة ناشئا * وبسعيه ذا الدين صار مروجا
من لا يليق بشأنه مدح الورى * بل مدحهم في شأنه عين الهجا
طوبى فطوبى طالبا للعلم إذ * ذا مرشد للحق خيرا منهجا
وقال فيه :
هذا جمال دفاتر الأحبار * هذا نتاج عناصر الأخيار
هذا سلافة عصرهم من أسرهم * فيه الكفاية عن عنا الابصار
ينبوع مكرمة ودر فاخر * عين الحياة ونهر علم جاري
فاق الرسائل في المسائل واحتوى * لب الأوائل والجديد الطاري
حسب الأفاضل في بلوغ مرامهم * رغما لكل مضلل أخباري
هذا هدى ويزيد من لا يهتدي * بهداه رجسا واردا في النار
الفضل مختوم به وختامه * مسك فذق فنعم عقبى الدار
أفكارهم نصبت موازين الحجى * فأتى الكتاب نتائج الافكار
خير الكلام بيانه الوافي الذي * هو في الحقيقة مصدر الآثار
وأدام عرشه وأتحفه بما * هو أهله ويليق بالابرار
قابل نسخة من رسالة أستاذه العملية على نسخة الأصل وأتم المقابلة في الثالث
والعشرين من شهر رمضان سنة 1245 ووصف نفسه فيها ب " الرازي " .
تراجم الرجال — صفحة 294
مساهمون: السيد أحمد الحسيني الاشكوري
ص٢٩٤