بينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي فعمد به إلى الشام
ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام
رواه أحمد ورواته رواة الصحيح
4676 وعن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤة تحمله الملائكة
قلت ما تحملون فقالوا عمود الكتاب أمرنا أن نضعه بالشام وبينا أنا نائم رأيت عمود الكتاب اختلس من تحت وسادتي
فظننت أن الله عز وجل تخلى من أهل الأرض فأتبعته بصري فإذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام
فقال ابن حوالة يا رسول الله خر لي
قال عليك بالشام
رواه الطبراني ورواته ثقات
4677 وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشام صفوة الله من بلاده إليها يجتبي صفوته من عباده فمن خرج من الشام إلى غيرها فبسخطه ومن دخلها من غيرها فبرحمته
رواه الطبراني والحاكم كلاهما من رواية عفير بن معدان وهو واه عن سليم بن عامر عنه وقال الحاكم صحيح الإسناد كذا قال
4678 وعن خالد بن معدان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نزلت علي النبوة من ثلاثة أماكن مكة والمدينة والشام فإن أخرجت من إحداهن لم ترجع إليهن أبدا
رواه أبو داود في المراسيل من رواية بقية
4679 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الشام وأزواجهم وذراريهم وعبيدهم وإماؤهم إلى منتهى الجزيرة مرابطون فمن نزل مدينة من المدائن فهو في رباط أو ثغرا من الثغور فهو
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 62
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٦٢