من نساء أهل الجنة لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها
5758 وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده في الجنة خير من الدنيا وما فيها ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها ولملأت ما بينهما ريحا ولنصيفها يعني خمارها خير من الدنيا وما فيها
رواه البخاري ومسلم والترمذي وصححه واللفظ له
ألقاب هنا قيل هو القدر وقيل من مقبض القوس إلى سيته ولكل قوس قوبان
والقد بكسر القاف وتشديد الدال هو السوط ومعنى الحديث ولقدر قوس أحدكم أو قدر الموضع الذي يوضع فيه سوطه خير من الدنيا وما فيها
وقد رواه البزار مختصرا بإسناد حسن قال موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها
5759 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء
رواه البيهقي موقوفا بإسناد جيد
فصل في خلود أهل الجنة فيها وأهل النار فيها وما جاء في ذبح الموت
5760 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فلما قدم عليهم قال يا أيها الناس إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يخبركم أن المرد إلى الله إلى جنة أو نار خلود بلا موت وإقامة