Skip to main content

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — Page 550

Contributors:

P.550
هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا قالوا نعم رضينا فارض عنا قال برضاي عنكم حللتم داري ونظرتم إلى وجهي وصافحتكم ملائكتي فهنيئا هنيئا عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص ولا تصريد فعند ذلك قالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن وأحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب إن ربنا لغفور شكور رواه ابن أبي الدنيا وأبو نعيم هكذا معضلا ورفعه منكر والله أعلم الرياط بالياء المثناة تحت جمع ريطة وهي كل ملاءة تكون نسجا واحدا ليس لها لفقين وقيل ثوب لين رقيق حكاه ابن السكيت والظاهر أنه المراد في هذا الحديث والألنجوج بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين الأولى مضمومة هي عود البخور تتأججان تتلهبان وزنه ومعناه زحلت بزاي وحاء مهملة مفتوحتين معناه تنحت لهم عن الطريق أنصبتم أي أتعبتم والنصب التعب وأعنيتم هو من قوله تعالى وعنت الوجوه للحي القيوم طه 111 أي خضعت وذلت والحكمة بفتح الحاء والكاف هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه المجذوذ بجيم وذالين معجمتين هو المقطوع والتصريد التقليل كأنه قال عطاء ليس بمقطوع ولا منغص ولا متملل 5742 وروي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال إن أهل الجنة لا يتغوطون