فينفذها بصره حتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك وإن عليها من التيجان إن أدنى لؤلؤة منها لتضيء ما بين المشرق والمغرب
رواه أحمد من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم وابن حبان في صحيحه من طريق عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم
وروى الترمذي منه ذكر التيجان فقط من رواية رشدين عن عمرو بن الحارث وقال لا نعرفه إلا من حديث رشدين
5701 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال دار المؤمن في الجنة لؤلؤة فيها أربعون ألف دار فيها شجرة تنبت الحلل فيأخذ الرجل بأصبعيه وأشار بالسبابة والإبهام سبعين حلة متمنطقة باللؤلؤ والمرجان
رواه ابن أبي الدنيا موقوفا
5702 وعن شريح بن عبيد رضي الله عنه قال قال كعب لو أن ثوبا من ثياب أهل الجنة لبس اليوم في الدنيا لصعق من ينظر إليه وما حملته أبصارهم
رواه ابن أبي الدنيا ويأتي حديث أنس المرفوع ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما
بينهما ريحا ولأضاءت بينهما ولنصيفها يعني خمارها على رأسها خير من الدنيا وما فيها
رواه البخاري ومسلم
فصل في فرش الجنة
5703 عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى وفرش مرفوعة الواقعة 43 قال ارتفاعها كما بين السماء والأرض ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام
رواه ابن أبي الدنيا والترمذي وقال حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين يعني عن عمرو بن الحارث عن دراج