عز وجل وعزتي وجلالي لا يجاورني فيك بخيل ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون الحشر 9 والتغابن 61
5652 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أرض الجنة بيضاء عرصتها صخور الكافور وقد أحاط به المسك مثل كثبان الرمل أنهار مطردة فيجتمع فيها أهل الجنة أدناهم وآخرهم فيتعارفون فيبعث الله ريح الرحمة فتهيج عليهم ريح المسك فيرجع الرجل إلى زوجته وقد ازداد حسنا وطيبا فتقول له لقد خرجت من عندي وأنا بك معجبة وأنا بك الآن أشد إعجابا
رواه ابن أبي الدنيا
5653 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة مراغا من مسك مثل مراغ دوابكم في الدنيا
رواه الطبراني بإسناد جيد
5654 وعن كريب أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا هل مشمر للجنة فإن الجنة لا حظر لها هي ورب الكعبة نور يتلألأ وريحانة تهتز وقصر مشيد ونهر مطرد وثمرة نضيجة وزوجة حسناء جميلة وحلل كثيرة ومقام في أبد في دار
سليمة وفاكهة وخضرة وحبرة ونعمة في محلة عالية بهية قالوا نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها قال قولوا إن شاء الله فقال القوم إن شاء الله
رواه ابن ماجة وابن أبي الدنيا والبزار وابن حبان في صحيحه والبيهقي كلهم من رواية محمد بن مهاجر عن الضحاك المغافري عن سليمان بن موسى عنه ورواه
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 514
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٥١٤