أصواتهم أصوات الحمير أولها شهيق وآخرها زفير
رواه الطبراني موقوفا ورواته محتج بهم في الصحيح والحاكم وقال صحيح على شرطهما
الشهيق في الصدر
والزفير في الحلق وقال ابن فارس الشهيق ضد الزفير لأن الشهيق رد النفس والزفير إخراج النفس
5617 وروى البيهقي عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله لهم فيها زفير وشهيق قال صوت شديد وصوت ضعيف
قال الحافظ وتقدم حديث أبي الدرداء وفيه فيقولون ادعوا مالكا فيقولون يا مالك ليقض علينا ربك قال إنكم ماكثون الزخرف 77
قال الأعمش نبئت أن بين دعائهم وبين إجابة مالك لهم ألف عام
قال فيقولون ادعوا ربكم فلا أحد خير من ربكم فيقولون ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون المؤمنون 601 701 قال فيجيبهم
اخسؤوا فيها ولا تكلمون . 801
قال فعند ذلك يئسوا من كل خير وعند ذلك يأخذون في الزفير والشهيق والويل
رواه الترمذي
5618 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يرسل البكاء على أهل النار فيبكون حتى تنقطع الدموع ثم يبكون الدم حتى يصير في وجوههم كهيئة الأخدود لو أرسلت فيها السفن لجرت
رواه ابن ماجة وأبو يعلى ولفظه قال
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 492
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٩٢