Skip to main content

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — Page 475

Contributors:

P.475
مسجن الريح فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا قال يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور قال له الجبار تبارك وتعالى إذا تكفأ الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله في كتابه ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم الذاريات 24 والثالثة فيها حجار جهنم والرابعة فيها كبريت جهنم قالوا يا رسول الله أللنار كبريت قال نعم والذي نفسي بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسل فيها الجبال الرواسي لماعت والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر اللسعة فلا يبقى منه لحم على وضم والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقرب منها كالبغا تضرب الكافر ضربة تنسيه ضربتها حر جهنم والسابعة سقر فيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لما يشاء من عباده أطلقه رواه الحاكم وقال تفرد به أبو السمح وقد ذكرت عدالته بنص الإمام يحيى بن معين والحديث صحيح ولم يخرجاه قال الحافظ أبو السمح هو دراج وقبله عبد الله بن عياش القتباني ويأتي الكلام عليهما وفي متنه نكارة والله أعلم قوله تكفأ الأرض مهموز أي تقلبها والوضم بفتح الواو والضاد المعجمة جميعا هو كل شيء يوضع عليه اللحم والمراد هنا أنه لا يبقى منه لحم إلا سقط عن موضعه