يا رب أمتي يا رب فيقال يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى
رواه البخاري ومسلم
5511 وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يقول إبراهيم يوم القيامة يا رباه فيقول الرب جل وعلا يا لبيكاه فيقول إبراهيم يا رب حرقت بني فيقول أخرجوا من النار من كان في قلبه ذرة أو شعيرة من إيمان
رواه ابن حبان في صحيحه ولا أعلم في إسناده مطعنا
وروى الطبراني عن زيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشفع الله تبارك وتعالى آدم يوم القيامة من ذريته في مائة ألف ألف وعشرة آلاف ألف
5512 وعن عبد الله بن شقيق قال جلست إلى قوم أنا رابعهم فقال أحدهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم
قلنا سواك يا رسول الله قال سواي
قلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
نعم فلما قام قلت من هذا قالوا ابن الجدعاء أو ابن أبي الجدعاء
رواه ابن حبان في صحيحه وابن ماجة إلا أنه قال عن شقيق عن عبد الله بن أبي الجدعاء
5513 وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر فقال رجل يا رسول الله أو ما ربيعة من مضر قال إنما أقول ما أقول
رواه أحمد بإسناد جيد
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 445
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٤٥