من نار يخطف بها فممسك يهوي فيها ومصروع ومنهم من يمر كالبرق فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كالريح فلا ينشب ذلك أن ينجو ثم كجري الفرس ثم كرمل الرجل ثم كمشي الرجل ثم يكون آخرهم إنسانا رجل قد لوحته النار ولقي فيها شرا حتى يدخله الله الجنة بفضل رحمته فيقال له تمن وسل فيقول أي رب أتهزأ مني وأنت رب العزة فيقال له تمن وسل حتى إذا انقطعت به الأماني قال لك ما سألت ومثله معه
رواه الطبراني بإسناد حسن وليس في أصلي رفعه وتقدم بمعناه في حديث أبي هريرة الطويل
5490 وعن أم مبشر الأنصارية رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة لا يدخل النار إن شاء الله من أهل الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها
قالت بلى يا رسول الله فانتهرها
فقالت حفصة وإن منكم إلا واردها مريم 17 فقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قال الله تعالى ثم ننجي الذين
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 426
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٤٢٦