تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
رواه الترمذي وقال حديث حسن وذكره رزين فزاد فيه فإذا مت فصلوا علي وسلوني إلى ربي سلا ورواه ابن ماجة إلا أنه قال كان حذيفة إذا مات له الميت قال لا تؤذنوا به أحدا إني أخاف أن يكون نعيا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني هاتين ينهى عن النعي 5361 وعن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن النعي وقال إياكم والنعي فإنه من عمل الجاهلية قال عبد الله والنعي أذان بالميت رواه الترمذي مرفوعا وقال غريب ورواه من طريق أخرى قال نحوه ولم يرفعه ولم يذكر فيه والنعي أذان بالميت وقال وهذا أصح وقد كره بعض أهل العلم النعي والنعي عندهم أن ينادى في الناس أن فلانا مات ليشهدوا جنازته وقال بعض أهل العلم لا بأس أن يعلم الرجل أهل قرابته وإخوانه انتهى 5362 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن عمر رضي الله عنه لما طعن عولت عليه حفصة فقال لها عمر يا حفصة أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن المعول عليه يعذب قالت بلى رواه ابن حبان في صحيحه 5363 وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من ضرب الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة 5364 وعن أبي بردة قال وجع أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ورأسه في حجر امرأة من أهله فأقبلت تصيح برنة فلم يستطع أن يرد عليها شيئا فلما أفاق قال أنا بريء ممن برئ منه رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم برئ من الصالقة والحالقة والشاقة رواه البخاري ومسلم وابن ماجة والنسائي إلا أنه قال أبرأ إليكم كما برئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من حلق ولا خرق ولا صلق الصالقة التي ترفع صوتها بالندب والنياحة