من عاد مريضا وجلس عنده ساعة أجرى الله له عمل ألف سنة لا يعصى الله فيها طرفة عين
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات ولوائح الوضع عليه تلوح
5274 وروي عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك يدعون له ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ فإذا فرغ كتب الله له حجة وعمرة ومن عاد مريضا أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك لا يرفع قدما إلا كتب له به حسنة ولا يضع قدما إلا حط عنه سيئة ورفع له بها درجة حتى يقعد في مقعده فإذا قعد غمرته الرحمة فلا يزال كذلك حتى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزله
رواه الطبراني في الأوسط وليس في أصلي رفعه
5275 وروي عن أنس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل يعود مريضا فإنما يخوض في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة قال فقلت يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض فما للمريض قال تحط عنه ذنوبه
رواه أحمد ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني في الصغير والأوسط
وزاد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
5276 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها
رواه مالك بلاغا وأحمد ورواته رواة الصحيح والبزار وابن حبان في صحيحه ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة بنحوه ورواته ثقات
5277 وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 321
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٣٢١