أعفي كان كالبعير عقله أهله ثم أرسلوه فلم يدر لم عقلوه ولم يدر لم أرسلوه فقال رجل ممن حوله يا رسول الله وما الأسقام والله ما مرضت قط قال قم عنا فلست منا
رواه أبو داود وفي إسناده راو لم يسم
5201 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال لما نزلت من يعمل سوءا يجز به النساء 321 فقال إنا لنجزى بكل ما عملنا هلكنا إذا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم يجزى به في الدنيا من مصيبة في جسده مما يؤذيه
رواه ابن حبان في صحيحه
5202 وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال يا رسول الله كيف الصلاح بعد هذه الآية ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به النساء 321 الآية وكل شيء عملناه جزينا به فقال غفر الله لك يا أبا بكر ألست تمرض ألست تحزن ألست يصيبك اللأواء قال فقلت بلى
قال هو ما تجزون به
رواه ابن حبان في صحيحه أيضا
واللأواء بهمزة ساكنة بعد اللام وهمزة في آخره ممدودة هي شدة الضيق
5203 وعن أميمة أنها سألت عائشة عن هذه الآية وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه البقرة 482 الآية ومن يعمل سوءا يجز به فقالت عائشة ما سألني أحد منذ
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 294
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٩٤