رسول الله صلى الله عليه وسلم عام أول على المنبر ثم بكى فقال سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية
رواه الترمذي من رواية عبد الله بن محمد بن عقيل وقال حديث حسن غريب ورواه النسائي من طرق وعن جماعة من الصحابة وأحد أسانيده صحيح
5135 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من اللهم إني أسألك العفو والعافية
5136 وفي رواية اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة
رواه ابن ماجة بإسناد جيد
5137 وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله
كيف أقول حين أسأل ربي قال قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني ويجمع أصابعه إلا الإبهام فإن هؤلاء تجمع لك دنياك وآخرتك
رواه مسلم
5138 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عباس يا عم النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من الدعاء بالعافية
رواه ابن أبي الدنيا والحاكم وقال صحيح على شرط البخاري
5139 وعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة
قالوا فماذا نقول يا رسول الله قال سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة
رواه الترمذي وقال حديث حسن
5140 وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما سئل الله شيئا أحب إليه من العافية
رواه الترمذي وقال حديث غريب وابن أبي الدنيا والحاكم في حديث وقال صحيح الإسناد
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 272
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٧٢