عليه وسلم يقول من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة
رواه الترمذي وقال حديث حسن
أدلج بسكون الدال إذا سار من أول الليل ومعنى الحديث أن من خاف ألزمه الخوف إلى السلوك إلى الآخرة والمبادرة بالأعمال الصالحة خوفا من القواطع والعوائق
5112 وعن سهل بن سعد رضي الله عنه أن فتى من الأنصار دخلته خشية الله فكان يبكي عند ذكر النار حتى حبسه ذلك في البيت فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه في البيت فلما دخل عليه اعتنقه النبي صلى الله عليه وسلم وخر ميتا فقال النبي صلى الله عليه وسلم جهزوا صاحبكم فإن الفرق فلذ كبده
رواه الحاكم والبيهقي من طريقه وغيره وقال الحاكم صحيح الإسناد ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الخائفين والأصبهاني من حديث حذيفة وتقدم حديث ابن عباس في البكاء قريبا من معناه وحديث النبي أيضا
الفرق بفتح الفاء والراء هو الخوف
وفلذ كبده بفتح الفاء واللام وبالذال المعجمة أي قطع كبده
5113 وعن بهز بن حكيم قال أمنا زرارة بن أوفى رضي الله عنه في مسجد بني
قشير فقرأ المدثر فلما بلغ فإذا نقر في الناقور المدثر 01 خر ميتا
رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد
5114 وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 262
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٦٢