قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
رواه الترمذي واللفظ له والبيهقي كلاهما من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو واه عن عطية وهو العوفي عن أبي سعيد وقال الترمذي حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه
5052 وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فجلس إلى قبر منها فقال ما يأتي على هذا القبر يوم إلا وهو ينادي بصوت ذلق طلق يا ابن آدم نسيتني ألم تعلم أني بيت الوحدة وبيت الغربة وبيت الوحشة وبيت الدود وبيت الضيق إلا من وسعني الله عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
رواه الطبراني في الأوسط
5053 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة فقام رجل من الأنصار فقال يا نبي الله من أكيس الناس وأحزم الناس قال أكثرهم ذكرا للموت وأكثرهم استعدادا للموت أولئك الأكياس ذهبوا بشرف الدنيا وكرامة الآخرة
رواه ابن أبي الدنيا في كتاب الموت والطبراني في الصغير بإسناد حسن ورواه ابن ماجة مختصرا بإسناد جيد والبيهقي في الزهد ولفظه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أي المؤمنين أفضل قال أحسنهم خلقا
قال فأي المؤمنين أكيس قال أكثرهم للموت ذكرا وأحسنهم لما بعده استعدادا أولئك الأكياس
وذكره رزين في كتابه بلفظ البيهقي من حديث أنس ولم أره
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 238
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص٢٣٨