عليه وسلم اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء رواه أحمد بإسناد جيد
4925 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وجلسنا حوله فقال إن مما أخاف عليكم ما يفتح الله عليكم من زهرة الدنيا وزينتها
رواه البخاري ومسلم في حديث
4926 وعن أبي سنان الدؤلي أنه دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعنده نفر من المهاجرين الأولين فأرسل عمر إلى سفط أتي به من قلعة العراق فكان فيه خاتم فأخذه بعض بنيه فأدخله في فيه فانتزعه عمر منه ثم بكى عمر رضي الله عنه فقال له من عنده لم تبكي وقد فتح الله عليك وأظهرك على عدوك وأقر عينك فقال عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تفتح الدنيا على أحد إلا ألقى الله عز وجل بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وأنا أشفق من ذلك
رواه أحمد بإسناد حسن والبزار وأبو يعلى
السفط بسين مهملة وفاء مفتوحتين هو شيء كالقفة أو كالجوالق
4927 وعن أبي ذر رضي الله عنه قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم جالس إذ قام أعرابي فيه جفاء فقال يا رسول الله أكلتنا الضبع فقال النبي صلى الله عليه وسلم غير ذلك أخوف عليكم حين تصب عليكم الدنيا صبابا فيا ليت أمتي لا تلبس الذهب
رواه أحمد والبزار ورواة أحمد رواة الصحيح
الضبع بضاد معجمة مفتوحة وباء موحدة مضمومة هي السنة المجدبة
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 183
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص١٨٣