ومن انقطع إلى الدنيا وكله الله إليها
رواه أبو الشيخ في كتاب الثواب من رواية الحسن عن عمران وفي إسناده إبراهيم بن الأشعث ثقة وفيه كلام قريب
4914 وروي عن أبي ذر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء ومن أعطى الذلة من نفسه طائعا غير مكره فليس منا
رواه الطبراني وتقدم في العدل حديث أبي الدحداح عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه ومن كانت همته الدنيا حرم الله عليه جواري فإني بعثت بخراب الدنيا ولم أبعث بعمارتها
رواه الطبراني
4915 وروي عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من أصبح حزينا على الدنيا أصبح ساخطا على ربه تعالى ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو الله عز وجل ومن تضعضع لغني لينال مما في يديه أسخط الله عز وجل ومن أعطي القرآن فدخل النار فأبعده الله
رواه الطبراني في الصغير ورواه أبو الشيخ في الثواب من حديث أبي الدرداء إلا أنه قال في آخره
ومن قعد أو جلس إلى غني فتضعضع له لدنيا تصيبه ذهب ثلثا دينه ودخل النار
4916 وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله من سمع مقالتي حتى يبلغها غيره ثلاث لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم إخلاص العمل لله
الترغيب والترهيب من الحديث الشريف — صفحة 179
مساهمون: عبد العظيم المنذري
ص١٧٩